الصفحة 2484 من 2848

إلى عاقر الأكوام، فالايم فاللوى ... إلى ذي حساء روض مجود يصورها

ـ عسعس: جبل من بلاد بني جعفر خاصة، وأجلى هضبة في فلاة ماء يقال له الثعل، والثعل لبني توالة، ثم طخفة، وهو جبل أحمر طويل، والرجام جبل طويل أحمر. وقال العامري الرجام هضبات حمر في بلادنا نسميها الرجام، وليست بجبل واحد، وعمود الحفيرة والرميلة، رميلة إنسان، وهي رمل، والريان واد بين الجبال والرمل.

ومن مياههم البكرة، وهي ماءة لها جبال شمخ، يقال لها البكرات فهذا كله للضباب بنجد، ولهم غير ذلك.

ومن مياه بني جعفر وجبالها وبلادها الناصفة، ماء عادي، وجبل الناضفة عسعس، ومن جبالهم الموفيات، قال الشاعر:

الأهل إلى شرب بناصفة الحمى ... وقيلولة بالموفيات سبيل

ومن مياههم حفيرة العلجان، ثم العمودان. وعرفجاء واد، ومخمّر واد. قال الشاعر:

خليلي بين المنحنى من مخمّر ... وبين اللّوى من عرفجاء المقابل

ومذعاء ماء، قال الشاعر:

أشاقتك المنازل بين شعر ... إلى مذعاء فأكناف الكؤود

والرملة رملة قنيع، وهي قدر فرسخ، وقشراء ووسط علم لبني جعفر، وقنيع ماءة لهم. قال الضبابي:

دعوت الله إذ سغبت عيالي ... ليرزقني لدى وسط طعاما ...

فأعطاني ضرية خير أرض ... تمج الماء والحب التواما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت