الصفحة 2520 من 2848

إلى أن قال:

يعدّ الناسبون إلى تميم ... بيوت المجد أربعة كبارا ...

يعدّون الرباب وآل سعد ... وعمرا ثم حنظلة الخيارا ...

ويهلك بينها المرئي لغوا ... كما ألفيت في الدية الحوارا

قال ابن الأثير في الكامل والرباب تميم وعدي وثورا (1) طحل (2) وعكل بنو عبد مناة بن أدّ وضبة بن أدّ، وإنما سموا الرباب لأنهم غمسوا أيديهم في الرب حين تحالفوا لغوا على بني تميم.

قال الترمذي في الشمائل الرباب بكسر الراء خمس قبائل ضبة بن أدّ وثور وعكل وتيم وعدي بنو عبد مناة أدّ غمسوا أيديهم في رب وتحالفوا عليه فصاروا بدا واحدة. انتهى.

قال في الجزء الثاني من شرح مقامات الحريري للشريشي عندما قال وخندف بفخرها وجه 232. وأما خندف فهي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهي امرأة إلياس بن مضر، ولدت من عمرا وهو مدركه وعامرا وهو طابخة وعميرا وهو قمعة، فندّت لهم إبل فخرجوا في طلبها، فأدركها عمرو فسمي مدركة، واقتنص عامر أرنبا فطبخها فسمي طابخة، وانقمع عمير في بيته فسمي قمعة فلما أبطؤوا عليها خرجت في أثركم، فقالت ما زلت أخندف في أثركم، فلقبت خندف. والخندفة الهرولة، وهي أم عرب الحجار. وجميع ولد إلياس من خندف، ولخندف

(1) ومن بني ثور المذكورين الإمام سفيان الثوري رضي الله عنه.

(2) أطحل جبل كان ثور بن أدّ يسكنه فأضيف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت