الصفحة 2532 من 2848

مصلحته، حقودا على من يغضب عليه في الحقير والجليل، محبّا للمتملقين الجهّال.

لا يثق بأحد في الأعمال، هو كل شيء، يتشبه بالسلطان عبد الحميد العثماني وإن كان عبد الحميد مشتغلا بالمحافظة على حياته، ولكن بقية الأعمال موكولة لوزرائه، وكانت جريدة القبلة الصادرة بمكة أكثر مقالاتها من إنشائه المعروف، وكان يثق بوعود الإنجليز غاية الوثوق، وكانت آخرته معهم أن نفوه من العقبة إلى قبرص.

كتبه

محمد نصيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت