الصفحة 2544 من 2848

تحريرا في اليوم السادس من شهر شوال المكرم السنة ستة وعشرين وثلاثمائة وألف. انتهى.

وفي سنة 1327 ه‍: غزا سيدنا الشريف حسين بمن معه مدن الأطراف والعربان قبائل مطير لتمردهم وعصيانهم، فأنكى فيها ورجع سالما، إلّا أن ابنه الغطريف الشريف عبد الله بيك أصيب في رحلة برصاصة، ولكن سلمه الله من ذلك، ذكره في «نزهة الأفكار والفكر» .

وفي شهر رجب سنة 1328 ه‍: توجه الشريف حسين من الطائف إلى نجد بجيش عظيم، وأسباب ذلك أن قبائل عتيبة التابعين لإمارة مكة شكوا إلى دولة الأمير وقوع التعدي عليهم من أمير نجد عبد العزيز بن سعود التجؤا إليه، فخرج بنفسه قاصدا نجد لقمع الفتن.

وأسفرت النتيجة عن قبول ابن سعود للشروط التي اشترطها عليه دولة الأمير، وعلى ذلك تم الصلح والاتفاق ثم توجه دولة الأمير إلى مكة، ووصل الطائف في ثالث شوال من ذلك العام.

ذكر السيد محمد رشيد رضا في «مجلة المنار» في المجلد الثالث عشر صفحة 793 هذه الواقعة، وهذه عبارته:

علمت منذ أشهر وأنا في الأستانة، أن أمير مكة المكرمة الشريف حسين سافر من الطائف إلى نجد في عسكر لجب من العرب، والخضاعين له، وأن قصده من ذلك منع أمير نجد عبد العزيز بن سعود من أخذ الزكاة من قبائل عتيبة التابعين للشريف والاعتداء عليهم، لأن أمير مكة هو الذي كان يأخذ زكاتهم، ثم عقد الصلح بين ابن السعود وابن الرشيد، وبلغنا أن والي الحجاز عرض يومئذ على الشريف أن يأخذ بما معه من شاء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت