الصفحة 2588 من 2848

الأمير عبد الله بأعجوبة وقتل من الأشراف في هذه المعركة 64 شريفا.

وغنم النجديون فيها 20 رشاشا و 18 مدفعا وكمية كبيرة من البنادق ومبلغا كبيرا من المال المرصد لنفقات الحملة مع الآلاف من الإبل، وظل القتال دائرا نحو خمس ساعات، ابتدأ عند الفجر وانتهى نحو الظهر، وبينما كان النجديون يستعدون للتقدم إلى الطائف ومكة إذ لم تبق قوة تحول دون تقدمهم، توسطت إنكلترا عند ابن السعود بأن أرسلت لمستر لورانس الإنكليزي بالطيارة من لندن إلى الرياض، ودعته باسم المصلحة العربية إلى الرجوع إلى بلاده فعادوا فورا. انتهى.

وفي سابع ذي الحجة: وصل ركب حجاج شمر أهل حائل قاعدة حكومة آل الرشيد يبلغ عدده نحو ألف وخمسمائة راحلة، وفي سابع ذي الحجة سنة 1338 ه‍أيضا وصل وفد من قبل السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، رأس هذا الوفد الشيخ أحمد بن شينان مصحوبا بالفاضلين، عينتهما الحكومة البريطانية أحدهما معتمد في البحرين والآخر أحد رؤساء عشائر العراق ومأمورتها به لرغبة إعادة المناسبات وإزالة الخلاف الواقع بينها وبين الحكومة، فأوضح جلالة الملك أن قصده عودة الحالة إلى ما كانت عليه من سائر وجهاتها قبل الحرب المادة والمعنى، ثم بين ذلك بقوله: أي ما كانت عليه الحالة مع جدي وجد حضرة الأمير وعمي عبد الله وعم حضرته عبد الله الفيصل، ثم باقي أعمامي مع والده وحضرته، وكنت وسموه إلى آخر ساعة عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت