الصفحة 2597 من 2848

لكم أهمية تأليف هذا المجلس الذي من أهم وظائفه تحقيق رغبات هذه الملايين من إخواننا المسلمين في تلك الأقطار النائية وأمثالها.

وهل هناك أعظم من هذه الوظيفة التي تتبين أهميتها من قوله صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» . فاعرفوا أهمية وظيفتكم، واقدروها حق قدرها وما ينتج عنها من النتائج العظيمة مما في تأسيس المواد التي لا شك أنها تضاعف رضوانه ورحماته، وتكون صيانة مما في قوله: (إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ) [الرعد: 11] ، فيجب علينا جميعا أن نشكر الله الذي وفقنا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله.

وقد تعين في هذه الجلسة أن يكون رئيس مجلس شورى الخلافة قاضي القضاة وشيخ العلماء الشيخ عبد الله سراج، وتقرر أيضا أنه سيبدأ المجلس جلساته في ليلة الأحد بالدائرة المختصة به تحت رئاسة الرئيس المذكور، وقد علم من تقرير الأمين العام لمجلس شورى الخلافة الإسلامية بمكة المكرمة أن هذا المجلس المحترم مواصل أعماله وموال جلساته التي بلغت إلى تاريخ 16 ذي القعدة سنة 1342 ه‍اثنا عشر جلسة قرر في خلالها قرارات هامة، ونظر في مسائل خطره، وإن لجانه وهيئاته مجدّة فيما عهد إليها من الأعمال.

وفي 10 رمضان سنة 1342 ه‍أصدر البلاغ الرسمي من لجنة مراقبة شؤون الحجاج المؤسسة بثغر جدة هذا صورته: إن لجنة مراقبة شؤون الحجاج المؤسسة بثغر جدة تعلق التعريفة الآتية لكافة من يريد أيضا فريضة الحج من إخواننا الهنود والبنغالة مبينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت