الصفحة 2684 من 2848

من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل السعودي إلى إخواننا أهالي مكة المكرمة، عبد القادر بن علي الشيبي، ومحمد حبيب الله الشنقيطي، وحسين بن محمد عابد، ومحمد بن عبد الله باجنيد، وجمال بن محمد الأمير، ونائب الحرم سليمان، وعقيل بن محمد السقاف، وعباس بن عبد العزيز، ومحمد عباس بن عبد المعطي، وأبي بكر بابصيل، وشرف حجي، ومحمد صالح قطب، ومحمد سعيد أبو الخير، وإبراهيم عبد الرحمن آغا، وقاسم آغا، وكافة العلماء، وفقنا الله وإياهم لما يحبه ويرضاه، وجعلنا وإياهم من عبيده وأوليائه آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد، وفقنا الله وإياكم الصواب، لا يخفى عليكم أن الخير كله بحذافيره في طاعة الله ورسوله، واتباع ما أمرت به الشريعة الغراء، واجتناب ما نهت عنه والشر كله بحذافيره في ضد ذلك. ومعلوم حضراتكم أن هذا أمر متعين على كل مسلم. وأيضا، والله ما أعلم شيئا يرجى به النجاة من غضب رب العزة، وأمرا يستعين به المسلمون على نوائبهم في أمور دينهم ودنياهم إلّا بطاعة الله، والسير على صراطه المستقيم الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى باتباعه واجتناب ضده، كما قال سبحانه وتعالى: (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة: 6، 7] .

فالمسلم واجب عليه:

أولا: أن يعرف ربه حقا، ويعرف ما خلق له، كما قال تعالى: (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الحجر: 56] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت