الصفحة 2686 من 2848

المجاورين لحرم الله، والوافدين لأداء فرائضهم التي أوجبها الله عليهم.

وثالثا: دفاعا عن أنفسنا وأوطاننا عما فعله هذا الرجل المغرور وأعوانه.

والحمد لله الذي أقر أعيننا، وأعين المسلمين لجمع كلمة المسلمين، وبقمع الملحدين المعاندين، فلهذا السبب الواجب أن أعرفكم أن تتقوا إن شاء الله تعالى بالله، وأنني أبذل جهدي وجدي فيما يأمن الله به بيته الحرام، ويريح جميع الوافدين إليه، وأن يكون الأمر شورى بين المسلمين على ما شرع الله ورسوله، وأن لا يستبد فيه إن شاء الله تعالى بشيء من المظالم والزخارف، التي تنهى الشريعة، وتجحف بحقوق المسلمين.

فأنا أحببت أن أقدم لكم ما عندي مع هذه النسخ التي هي عقيدة إخوانكم النجديين، لتنظروا فيها بعين البصيرة، وهي مجموعة الحديث والهدية السنية. فما وجدتم مطابقا لما في كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، فأقروه. وأرجو أنه صالحنا نحن وإياكم وإن وجدتم مخالفا لكلامنا من كتاب الله وسنّة رسوله، فنبهونا عليه، ونحن إن شاء الله تعالى أقرب عن كل أحد إلى الرجوع إلى الحق، إذا قام الدليل عليه من كتاب الله، وسنّة رسوله، وكلام العلماء من سلف هذه الأمة وأئمتها. ونتبرأ إلى الله من اتباع الهوى والغي، وأن نعمل عملا مخالفا لكتاب الله ورسوله، وتعجيل هذا الجواب من تلك النسخ المذكورة رجاء إن شاء الله ـ أن تطمئن به نفوسكم، وتعلموا ـ إن شاء الله تعالى أن ما عندنا إلّا الصدق والإخلاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت