الصفحة 2689 من 2848

من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود إلى حضرة الأخ الشيخ عبد القادر الشيبي، سلمه الله آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد، فقد أخذ بيد السرور كتابكم المملوء حكمة الفائض إخلاصا، فأشكركم على بعد نظركم وحميتكم نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى خدمة البيت الشريف وأهله الخدمة الجديرة به، وإننا قريبا نصل إلى بلدكم المباركة، ونقوم بما يجب علينا من الواجب، ولقد عمدنا إلى طرفكم حضرة الشيخ حافظ وهبة، والدكتور عبد الله بيك الدملوجي، لإبلاغكم غايتنا، وإخباركم بقدومنا، والوقوف على رغائبكم وأمانيكم، وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، ودمتم محفوظين.

في 24 ربيع الثاني سنة 1343 ه‍

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل

خطبة السلطان في الرياض قبل سفره إلى مكة

وفي العشرة الأولى من ربيع الثاني سنة 1343 ه‍تأهب السلطان عبد العزيز السفر إلى الحجاز، وقد حضر في ذلك الحين رؤساء القبائل والأعيان ليودعوه، فخطب فيهم قائلا: إني مسافر إلى مكة، لا للتسلط عليها، بل لرفع المظالم التي أرهقت كاهل العباد إني مسافر إلى مكة مهبط الوحي، لبسط أحكام الشريعة وتأييدها، إن مكة للمسلمين كافة، وسنجتمع هناك بوفود العالم الإسلامي، فنتبادل وإياهم الرأي في الوسائل التي تجعل بيت الله بعيدا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت