الصفحة 2708 من 2848

السعي لجلب الأرزاق من اليمن وغيرها، ولكن معلومكم كبر البلد وكثرة سكانها، ولا يخفاكم ذلك. وبموجب أنكم أجرتمونا وأعطيتونا أمان الله، وإنكم تسعون لتأمين هذا البيت وأهله، كما في منشوراتكم، وأقوالكم، ثم بعد ذلك شاورتمونا في مسألة جدة، وأشرنا عليكم بالتوقف عن العجلة، لعل الله يفتحها بهدوء وسكون، وأجبتمونا على ذلك، فالآن نعرض لحضرتكم أن تنظروا بهذا الكتاب المقدم طية، لتسعوا في دفعه لعلي فإن أجاب، فالحمد لله، وإن أبى فنرجو الإغاثة من الله، والفرج لبيته الحرام وجيرانه، نرجوا الله أن يوفقكم والسلام.

20 جمادى الأولى سنة 1343.

من عموم جيران بيت الله الحرام عبد القادر الشيبي، عقيل بن محمد بن يحيى، أبو بكر بابصيل، عبد الرحمن الزواوي، عباس المالكي، صالح بن سليمان حجازى، محمد نور إبراهيم ملائكة

جواب عظمة السلطان على ذلك الكتاب

من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل إلى حضرات الكرام، عبد القادر الشيبي، وعموم جيران بيت الله الحرام.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مكتوبكم المكرم كان معلوما.

أما من خصوص بعض الأمور التي تشعرون بها من قبل المعيشة، فتعلمون أن الذي يؤلمكم يؤلمني كثيرا، وما أقدر عليه من الأمور باذل جهدي فيه.

وهذه الواردات من الأرزاق ترد يوميا كما ترون، إنني خوفا من الضيق على البلد أرسل فأجلب الأرزاق لجندنا من الخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت