الصفحة 291 من 2848

والأشجار، وحصل بمكة واليمن ونجد غلاء، وأرخه بعضهم بقوله: غلاء وبلاء.

وفي سنة 1072 ه‍: سار عبد الله بن أحمد بن معمر رئيس بلد العيينة إلى بلد البير، وكانوا قد أخذوا قافلة لأهل العيينة، ومع ابن معمر جنود كثيرة، فبات بعضهم تحت جدار من جدران بلد البير، فسقط الجدار عليهم، فمات منهم خلق كثير. ثم أن ابن معمر تصالح هو وأهل البير، ورجع عنهم.

وفي سنة 1076 ه‍: هدمت شمالية القارة المعروفة في سدير. وفيها عمرت منزل آل أبو راجح في سدير، وهي بلد روضة سدير المعروفة.

وفيها توفي الشريف زيد بن محسن، وهي أول القحط والغلاء العظيم، المسمى صلهام، هلك فيه بوادي عدوان وغيرهم، واستمر إلى سنة 1078 ه‍، وأكلت الميتات، والكلاب، واشتدت الحال على أهل مكة المشرفة، وفيهم من باع أولاده.

وفي سنة 1077 ه‍: في ثالث محرم توفي الشريف زيد بن محسن، وعمره إحدى وسبعون سنة، وله من الأولاد: سعد، ومحمد، ويحيى، وأحمد، وحسن، وحسين. وقد مات حسين في حياة أبيه، وخلفه محسن، ولم يحضر وفاته غير الشريف سعد وحسن. وأما السيد محمد فكان في المدينة، وأحمد كان في نجد.

وفي سنة 1078 ه‍: قتل جلاجل بن إبراهيم رئيس آل ابن خميس من الدواسر في سدير، قتله أهل بلد العطار من العرينات من سبيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت