الصفحة 302 من 2848

وفي هذه السنة سطا دبوس بن دخيل الناصري والنواصر من بني عمرو بن تميم، وهو رئيس بلد الفرعة، سطا هو وأهل الفرعة في بلد أشيقر فقتلوه أهل أشيقر في الموضع المسمى بالجفر في أشيقر، وانهزم أهل الفرعة بعد أن قتلوا منهم أهل أشيقر عدة الرجال.

وفيها قتل عليان بن حسن بن مغامس بن مشرف في قصر الحريق، قتلوه آل راشد بن بريد بن مشرف، وآل محيوس بن مشرف والمشارفة من الوهبة، وجلا ابن يوسف رئيس بلد الحريق، وهو من المشارفة إلى بلد القصب.

وجاء في «تاريخ ابن لعبون» بعد كلام سبق قوله: كان عثمان بن نحيط بن مانع بن عثمان بن عبد الرحمن حين قتلوا آل تميم أباه في ضحيكة ذهب للأحساء، وصار عدوان بن سويلم شيخ في الحصون. ثم إنه تزوج في جلاجل ومرض، وكان يتحرش بآل مدلج ويستهزئ بهم فسطوا في الحصون، وقتلوا في آل تميم وأظهروهم وملكوا البلد وعدوان في جلاجل، ثم رتبوا البلد وخلوا الشدى فيه، ثم بعثوا لعثمان وهو في الأحساء، فخرج منه وشاخ في الحصون شيخة مطلقة.

وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل في بلد أشيقر. وفيها استنقذ الروم البصرة من فرج الله بن مطلب وطردوه عنها، وفرج المذكور رئيس الحويزة.

وفي سنة 1112 ه‍: سطا أهل القصب هم وابن يوسف في الحريق، وقتلوا محمد بن راشد بن بريد بن يوسف بن مشرف هو وأخوه، واستقر ابن يوسف أميرا في الحريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت