الصفحة 329 من 2848

وفي سنة 1206 ه‍: توفي الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف، كان من بيت علم في آبائه وأعمامه، كان جده الشيخ سليمان بن علي عالم نجد في زمانه. فأما أبناء سليمان فهما عبد الوهاب وإبراهيم.

فأما إبراهيم فكان عالما فقيها، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم كان كاتبا، وله رواية في الفقه. وأما عبد الوهاب فكان فقيها عالما، وكان قاضيا في العيينة ثم ولي حريملاء. وأما أبناء عبد الوهاب فهما محمد، وسليمان.

فأما سليمان فله معرفة في الفقه، وكان قاضيا في حريملاء ومعرفتي بأبنائه: بعبد الله، وعبد العزيز بن سليمان، وكان لهما معرفة في العلم، ويضرب بهما المثل في العبادة والورع، وماتوا وانقطع نسله.

وأما محمد فهو شيخ الإسلام، وله خمسة أبناء وهم: حسين، وعبد الله، وعلي، وإبراهيم، وحسن. فأما حسين فهو الخليفة بعد أبيه، والقاضي في الدرعية، وكان ضرير البصر، وله عدة أبناء معرفتي منهم: بعلي، وحمد، وحسن، وعبد الرحمن، وعبد الملك. وكانت وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في ذي القعدة من السنة المذكورة، وله من العمر نحو اثنين وتسعين سنة. وفيها توفي الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ سليمان بن علي بن مشرف بن عم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكان كاتبا وله معرفة. وفيها توفي أمير المجمعة ناصر بن عقيل آل بدر الملقب جعوان، والأمير المذكور هو جد آل عقيل بن بدر.

وفي سنة 1207 ه‍: في رجب أغار سعود بن عبد العزيز على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت