فهرس الكتاب
جهز ابنه سعود بن عبد العزيز لقتال ثويني المذكور، فسار سعود بجنود كثيرة من البادية والحاضرة، فلما وصل بعض مياه ألطف بالقرب من ثويني نزل بجنوده، وبينه وبين ثويني قريبا من يوم، فلما كان رابع المحرم افتتاح سنة 1212 هتسلّط على ثويني عبد أسود يقال له: طعيس من عبيد الجبور من بني خالد فطعنه بحربة كانت معه فمات فانهزمت الجنود إلى البصرة.
وكان ذلك الوقت في شدة الحر، فمات منهم خلائق كثيرة عطشا، ولما علم بذلك سعود ومن معه اقتفوا آثارهم، وقتلوا من لحقوه منهم.
وفي سنة 1112 ه: غزا سعود بن عبد العزيز، وقصد العراق، وأغار على زوبع من شمر ومن معهم، وغنم منهم أموالا كثيرة، وقتل منهم عدة رجال ومنهم مطلق الجربا.
وفي سنة 1113 ه: وفد أهل بيشة على عبد العزيز بن محمد بن سعود وبايعوه على السمع والطاعة، ورئيسهم يومئذ سالم بن محمد بن شكبان الرمتين.
وفي سنة 1214 ه: فيها حج سعود بن عبد العزيز بالناس، وهي أول حجة حجها.
وفي سنة 1215 ه: حج سعود بالناس حجته الثانية. وفيها توفي من أكابر بلد التويم فارس بن سليمان بن محمد بن فارس بن بسام، ومحمد بن علي بن بنيان منصرفهما من الحج رحمهما الله تعالى.
وفي سنة 1216 ه: توفي الشيخ محمد بن فيروز في أول شهر محرم آخر ليلة الجمعة، وولادته في ثمانية عشر ربيع الأول عام 1412 ه.
وفي سنة 1217 ه: سار سعود بجنود كثيرة من البادية والحاضرة،