الصفحة 351 من 2848

الخراش في الحليلة فطعنوه طعونا كثيرة، وتركوه وبه رمق وقد ظنوا أنه مات في أريحة أهله، وعافاه الله تعالى.

ثم إنهم تصالحوا سنة 1242 ه‍وأعطى عتيبة جميع ما عليهم لهم، وتكافلوا وخمدت الفتنة، ولله الحمد. وكتب أهل أشيقر عليهم وثائق بخط الشيخ محمد بن عبد الله بن مانع بن محمد بن عبد اللطيف وبخط أخيه عبد العزيز بن عبد اللطيف، وكفل لأهل أشيقر مروت بن عضيب، وكفل عتيبة ابن فدغم ابن عويد، وأخوه هدهود، وعبد الله بن مقبل الدعجاني، وفلج أخو فلاج العطشان وحطوا أهل أشيقر في البلاد، وطار فتهم من بعيد ومن قريب. وفيها قدم مشاري بن عبد الرحمن مشاري بن سعود بلد الرياض هاربا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي وجعله أميرا في منفوحة. وفيها قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن بلد الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي غاية الأكرام. وفيها حفرت القليب المعروفة خارج بلد شقراء من شرق، وغرست حفرها وغرسها محمد الجمج هو وعبد العزيز بن إبراهيم بن محمد البواردي.

وفي سنة 1240 ه‍: حاصر تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود العسكر الذين في قصر الرياض، ورئيسهم إذ ذاك أبو علي المغربي، وأخرجهم على دمائهم وسلاحهم، فساروا إلى ثرمدا. ومنها إلى المدينة، واستولى تركي على الرياض. وفي هذه السنة حصل منافسة بين يحيى السليم وأتباعه، وبين أهل الخزيرة والعقيلية، وحصل بينهم قتال قتل فيها أربعة رجال من الفريقين، وجرح عشرة رجال فركبوا أهل الرس وأهل بريدة، وقدموا بلدة عنيزة وأصلحوا بينهم. وفي هذه السنة سار تركي بن عبد الله إلى الخرج، وحاصر زقم بن زامل العايذي في الدلم، وأخرجه هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت