الصفحة 411 من 2848

وأقام عبد الله مدة أيام وقسم الغنائم وأرسل الرسل بالبشارة إلى به؟؟؟، وإلى بلدان المسلمين، ولما وصل خبر هذه الوقعة إلى أهل الزبير و؟؟؟ البصرة، حصل لهم بذلك الفرح والسرور واستبشروا بما حصل على عدائهم؟؟؟ من القتل والذل والثبور وأخذ الأموال، وكانوا على خوف منهم، بعد؟؟؟ ما وقع بينهم من القتال في أول هذه السنة كما تقدم.

وأرسل باشا البصرة إلى عبد الله بن فيصل، وهو في منزلة ذلك،؟؟؟ دية سنية مع النقيب عبد الرحمن، وأرسل سليمان الزهيري إلى عبد الله المذكور هدية جليلة مع محمد الصميط. وأرسل السلطان هدية لفيصل؟؟؟ فرمانا على أن فيصل مفوضا على جزيرة العرب، ثم إن عبد الله المذكور بعد ذلك قفل بمن معه من جنود المسلمين، راجعا إلى نجد، فلما وصل إلى الدهناء بلغه أن سحلي بن سقيان ومن تبعه من بني عبد الله من مطير على المنف بالقرب من بلد الزلفي، فعدا عليهم وأخذهم لأمور حدثت منهم وقتل منهم عدة رجال، منهم حمدي بن سقيان أخو سحلي قتله محمد بن الإمام فيصل.

ثم توجه إلى القصيم ونزل روضة الربيعة، ولما بلغ الخبر إلى أمير بريدة، عبد العزيز المحمد بن عبد الله بن حسن، خاف على نفسه فركب خيله وركابه، هو وأولاده حجيلان وتركي وعلي، ومعهم عشرون رجلا من عشيرتهم، ومن خدامهم، وهربوا من بريدة إلى عنيزة، ثم خرجوا منها متوجهين إلى مكة. ولما بلغ عبد الله بن فيصل خبرهم أرسل في طلبهم سرية مع أخيه محمد بن الإمام فيصل فلحقوهم في الشقيقة وأخذوهم، وقتلوا منهم سبعة رجال: وهم الأمير عبد العزيز وأولاده، حجيلان وتركي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت