الصفحة 621 من 2848

وفي سنةتسع وستين بعد الألف: ظهر زيد بن محسن الشريف ونزل قرى التويم وأخذ وأعطا وقدم وأخر.

وفي سنةسبعين بعد الألف: تولّى عبد الله بن أحمد بن معمر في العيينة، وفيها ظهر جراد كثير بأرض الحجاز واليمن، وأعقب دبا أكل جميع الزروع والأشجار، وحصل غلاء بمكة وغيرها، وارّخه بعضهم بقوله: غلاء وبلاء.

وفي سنةإحدا وسبعين بعد الألف: ظهر الشريف محمد الحارث إلى نجد.

وفي سنةاثنين وسبعين: سار عبد الله بن معمر أمير العيينة غازيا على أهل البير، ومعه عسكر كثير، منهم سليمان بن علي القاضي، وسبب ذلك أن أهل البير أخذوا قافلة لأهل العيينة فاضبينها في معاويد أخذت لهم، ومسير سليمان القاضي وأمثاله معهم للإصلاح بينهم، ثم إن بعض قومه باتوا تحت جدار من جدران البلد فوقع عليهم ومات منهم خلق كثير.

وفي سنةست وسبعين بعد الألف: ربيع الحزرة، وهدمت شمالية القارة، وفيها مات الشريف زيد بن محسن، وهي أول صلهام المحل المشهور، هثلوا فيه عربان عدوان وغيرهم من الحجز.

وفيها عمرت منزلة آل أبو راجح في الروضة، واستمر القحط والغلا.

وفي سنةسبع وسبعين بعد الألف: اشتد الغلا، وأكلت الميتات والكلاب. أما في نجد فالأمر عظيم، فإن أهل مكة باعوا المتاع والحوايج، وفيهم من باع أولاده، وفيهم من رمى بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت