الصفحة 651 من 2848

سليمان باشا، وفيها تويني بن عبد الله وغيره، ثم استولوا عليها العجم ونهبوها غدرا بعد الصلح وساروا إلى بلد الزبير فدمروه ونهبوه، وانهزم أهله إلى الكويت.

وفيها وقعة نجران الثانية، ومات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط.

وفي سنةتسعين وماية وألف: عصوا أهل الحسا على سعدون وهموا بالامتناع، فأقبل عليهم في سنة تسعين فلم يدركوا مرادهم وتخاذلوا، وتسمى عندهم سنة عامر.

وفيها وقعة مخيريق الصفا بين عبد العزيز وآل مرة، قتل فيها نحو ستين، منهم عبد الله الحسن أمير القصيم.

وفي سنةواحد وتسعين وماية وألف: استلحق عثمان بن عبد الله أهل العارض على بلد حرمة ولم يكن حرب ولا قتال، وراحوا معهم بأمير الحوطة ـ صعب بن مهيدب وأمير العودة ومنصور بن حماد.

وفي القيض قتل أهل حرمة أميرهم عثمان بن عبد الله ثم أتى جيش أهل العارض وضبطو المجمعة وذهبو بأميرها حمد بن عثمان، وسويد بن محمد بن عبد الله، وعيالهم وثقلهم إلى الدرعية. وفيها وقعة الجيش للدلم.

وفي سنةثلاث وتسعين وماية وألف: سار سعود إلى حرمه فأخذها وقتل في الوقعة عبد الله بن حسن وعياله وقبلهم مدلج المعيي وغيره، وجلا بعض أهلها إلى الزبير، وقطع نخل قاضيهم عبد الله آل مويس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت