الصفحة 719 من 2848

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، وذل كل شيء لعزته، وخضع كل شيء لملكه، واستسلم كل شيء لقدرته. والحمد لله الذي سكن كل شيء لهيبته، وأظهر كل شيء بحكمته، وتضافر كل شيء لكبريائه، له الحمد إذ أرسل لنا محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وكتاب مبين، عليه صلوات الله وسلامه وعلى آله الطيبين، وأصحابه الميامين، ومن سار على طريقهم المستقيم.

أما بعد، فهذه رسالة مختصرة في التاريخ للشيخ العالم العلّامة إبراهيم بن محمد بن ضويان المولود سنة 1275 ه‍، المتوفى فجأة سنة 1353 ه‍، في ليلة عيد الفطر المبارك رحمه الله:

سنة 850 ه‍: اشترى حسن بن طوق جد آل المعمر العيينة من آل يزيد الحنيفيين الذين من ذريتهم آل دغيثر اليوم، وكان مسكن حسن (ملهم) وانتقل منها إليها، واستوطنها وعمرها وتداولها ذريته من بعده وفيها قدم ربيعة ابن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم فيها على ابن درع صاحب حجر المعروفين قرب الرياض، وكان من عشيرته فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزل ذلك وعمره وغرسه هو وبنوه، فكان بعده ابنه إبراهيم، وكان لإبراهيم أولاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت