الصفحة 749 من 2848

محفظة 267 عابدين

رقم 2

وعزل محمد آغا متسلم البصرة، ونصب بدلا عنهما سليمان أفندي ـ أخو عبد القادر آغا ـ مكاس (جمركجي) بغداد، فجاء للبصرة ومعه مايتا جندي. فعلمت أنه لا يريد أن يجعلني رئيس عسكر مستقلا، بل يريد أن يلحقني بمعية صاري كوله، وأن تكون العسكر الذين هم في معيتي في معية سليمان أفندي، فلم ترق لي هذه الكيفية. ربما أنني منذ القديم آمل أن أكون مشرفا، ومفتخرا بالخدمة المصرية الموجبة للفخر، فقد عملت على قطع خرجي، واتفقت مع نحو خمسمائة جندي من أصل الألف جندي الموجودة في البصرة على أن نلتحق بمعية حضرة خورشيد باشا.

فشاع هذا الأمر، فمنعوا من أجله إعطاء تذاكر وسفن. فلم يكن بالإمكان أن تأتي بذلك المقدار من العسكر، فاستدعيت بوجه السرعة سبعين جنديّا، وركبنا الفلك بالكره عنهم، وتوجهنا إلى الكويت، وصعدنا إليها، وجئت عند محمد أفندي ـ مأمور اشتراء الغلال في الكويت، من قبل حضرة خورشيد باشا ـ.

وبينما كان محمد أفندي ناويا الإقامة في الكويت بضعة أيام، جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت