الصفحة 770 من 2848

طرفنا، خطابا إلى مبارك بن عبد الله بن أحمد، المقيم بالنعام، مضمونه: أنه مأمورون بالتوجه إلى والده، وقطع مادة البحرين: إن كان بصداقة، أو عداوة. فيقضي بعرفنا نحضر له في أي مكان، فحضر منه جواب وطية جواب من والده عبد الله، مضمونه: أننا نواجهه في خوير حسان، أحد بلدان ساحل قطر.

البند الثاني

بناء على ذلك، توجهنا من الحساء إلى أسكلة العقير. وصادف الخروج من الحساء بعد العصر يوم الاثنين، الثامن عشر من شهر صفر الخير سنة تاريخه، والوصول إلى العقير الثلاثاء 19 الشهر المذكور. وبسبب عدم وجود المراكب، انتظرنا ذلك اليوم.

وفي اليوم العشرون حضر مركب من البحرين مشحونة ببعض أول التجارة، فركبنا فيها متوجهين لجهة قطر.

وفي يوم الجمعة الموافق 22 شهر صفر سنة 1255 وقت العصر، وصلنا إلى يمارت البلد المسمى خورحسان، المقيم به عبد الله بن أحمد المذكور، وأقمنا عنده في قلعة له في البلد المذكور، وأقمنا تلك الليلة.

وفي يوم السبت ثالث وعشرون من شهر صفر، صارت المخاطبة بيننا وبينه في هذا الشأن، وطال الخطاب بيننا وبينه بالسؤال منه، ورد الجواب منا بما يناسب لجوابه. وفي أثناء المخاطبة أبرز لنا الجوابات التي حضرت له من طرف العجم، فرأينا منهم جوابين من طرف حاكم بندر أبو شهر، مضمونهم: أنه يستدعيه يكون تابعا لدولة العجم؟؟؟، هم يحموه هو والبحرين عن سائر الجهات. وثالث رأينا فرمان كبير العفط؟؟؟ الثلث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت