الصفحة 801 من 2848

من سوء الحال والجوع والفقر، بل قال: إن المخازن عندهم ملأى من الأرزاق والقوة.

وبعث عبد العزيز بن رشيد في أثناء هذا الحصار رجلا بكتاب إلى عبد الرحمن بن ضبعان يخبره بأنه قريب من بريدة، وأنه سيصل إلى نجدته، فلا يمل الحصار بل يستمرون على مرابطته في القصر، وهو واصل إليه في الليلة الآتية.

فلما وصل مندوب ابن رشيد وحاول الوصول إلى باب القصر، لم يستطع من أجل الحصار المحيط بالقصر، فلف الخط في خرقة وربطه بحجر، ثم رما به في فناء القصر ليقع خلف السور، وفي داخل القصر، ولكن لم يوفق هذا المندوب في حيلته، فإن الخط قصر دون أعلى السور، فوقع في فنائه من الخارج.

وفي الصباح وجده رجال عبد العزيز وأتوا به إلى عبد العزيز، فاهتم الملك عبد العزيز واحتال بالحيلة التي تمكنه من الاستيلاء على القصر قبل قدوم ابن رشيد، فأرسل الأمير سليمان بن محمد آل سعود في الليل إلى ابن ضبعان، بحيث إن ابن ضبعان يعرف الأمير سليمان حينما كان عند ابن رشيد في حائل، فكلم سليمان بن ضبعان من خارج القصر وقال له:

يا عبد الرحمن بن ضبعان وش تدور من القصا والجوع الذي أنتم فيه؟ العبد الذي ظهر من عندكم علمنا بكل شيء وأنكم أكلتم جيشكم وخيلكم، وتحمسون القصم قهوة، والآن جاء عبد العزيز سبور وقالوا: إن ابن رشيد توجه يم الحجرة، وأنت بيض الله وجهك ما أحد فعل فعلك في الوفاء والصدق مع أميرك، ولكني أشوف الأمر ما هو بيدك، ما دام ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت