الصفحة 876 من 2848

إسماعيل، وهكذا نشأ على الاستقامة والصلاح وحب العلم، فأخذه عن علماء بلده، وأظنه لم يدرك القراءة على جديه، فالشيخ ابن إسماعيل توفي عام 1196 ه‍، وجده الشيخ حميدان توفي عام 1203 ه‍. أما والد المترجم فوفاته عام 1222 ه‍.

ثم سافر المترجم إلى العراق، وأخذ عن علماء بغداد وعلماء الزبير، وقد رأيت له تحريرات كتبها في الزبير.

وقد ترجم له ابن حميد ضمن ترجمة جده حميدان فقال: (العجيب الشأن الباهر في هذا الزمان الشيخ عبد الوهاب، فإن فيه من الذكاء والفطنة والفهم والسداد والبحث والحرص ما يتعجّب منه حتى فاق وانفرد في عصره في شبيبته، وصار مدرّس عنيزة ومفتيها والمرجع إليه في الفقه فيها، وضم إلى كتب جده غيرها، ونفع الله به نفعا عظيما، لما أعطاه الله من حسن التقرير والفهم، ولما هو عليه من العبادة والصلاح.

وجده لأمه عالم عصره الشيخ عبد الله بن أحمد بن إسماعيل من أقران جده لأبيه وشريكه في القراءة، فجاء محبوك الطرفين كريم الجدين.

وسافر إلى بغداد فتوفي فيها عام 1237 ه‍. اه، كلام ابن حميد.

مشايخه:

ليس لدي ثبت عن مشايخه، إلا أنه في وقت نشأته في عنيزة يوجد فيها تلاميذ جده الشيخ حميدان، أما في الزبير فاطلعت على إجازته من شيخه العلامة محمد بن سلوم مؤرخة في عام 1234 ه‍، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت