الصفحة 885 من 2848

أبا الكباش. ومنهم: مرخان، وولد يحيى مرخان مقرن وربيعة. فأما مقرن، فمن ذريته آل مقرن. وخلف أولادا، منهم: محمد، وعبد الله، وعياف، ومرخان. أما محمد، فخلف سعود، ومقرنا. أما سعود، فخلف محمد، ومشاري، وثنيان، وفرحان، وعبد الله (1) .

وفي سنة 858 ه‍ «ثمان مائة وثمان وخمسين» : فتحت القسطنطينية (2) ، ولم تكن فتحت قبل ذلك، على ما ذكره القرماني في تاريخه. وأرّخ هذا الفتح بلدة طيبة، وأرّخ بعض الأدباء إهداء له.

رام هذا الفتح قوم أولون، حازه بالنصر قوم آخرون.

وفي سنة 912 ه‍ «تسعمائة واثنا عشر» : حج أجود بن زامل العقيلي الجبري العامري ـ ملك الأحساء ونواحيها ـ في جمع يزيد على ثلاثين ألفا.

(1) هذا النسب مفصل في السابقة الأولى من سوابق ابن بشر في تاريخه: «عنوان المجد» ، فارجع إليه إن شئت.

(2) كان اسم هذه المدينة بيزنطة، فسميت القسطنطينية، باسم الملك قسطنطين، الذي هو أول ملك روماني اعتنق الديانة المسيحية، وبنى بها كنيسة عظيمة تسمى أيا صوفيا. وحاول فتحها المسلمون بعدة غزوات، أولاها زمن معاوية بن أبي سفيان. وكان مع الغزو الصحابي الجليل، أبو أيوب الأنصاري. فتوفي عند سورها أثناء الحصار، فقبره هناك معروف.

وكان آخر محاولتهم لفتحها زمن خلافة عمر بن عبد العزيز. وبقيت تحت يد الروم، حتى فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح عام 858 ه‍، وسماها استنبول، أي بلد الإسلام. وقلب الكنيسة إلى مسجد كبير، هو عند ميدان أيا صوفيا. وفيها من الآثار الرومانية والإسلامية ما يثير العجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت