الصفحة 886 من 1395

بلاد الشام، ومن ثم فإن حديثنا في هذا الجزء إنما سيكون عن الأنبياء الكرام: داود وسليمان، ثم أيوب وإلياس واليسع وزكريا ويحيى، ثم ختمنا هذا الجزء الثالث بسيرة المسيح عيسى بن مريم رسول الله، صلوات الله عليهم أجمعين.

وإني لكبير الأمل في الله تعالى أن يكون في هذه الدراسة بأجزائها الثلاثة بعض النفع، والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

«وما توفيقي إلّا بالله عليه توكلت وإليه أنيب» .

الإسكندرية في ... 12 ربيع الأول عام 1408 ه‍.

4 نوفمبر عام 1987 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت