فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 372

والتي حاول فيها أن يضاهي تعداد الأسماة الحسنى لله

عز وجل.

وقد كان تعداد الجيش العراقي وفق المصادر

العراقية الرسمية والمصادر الغربية هو قرابة المليون

عسكري وهو نفس الرقم الذي ذكره صاحبنا.

فهذه الرباعية تقول لنا بأنه في سنة 1986 سيكون

هناك أمير عربي وسوف يدفع بجيش تعداده قريب من

المليون جندي بإتجاه إيران (فارس) ، ثم أنه يصف تركيا

(بيزنطة) ومصر بأنهما سوف تهاجمان أيضًا بلاد فارس

ولكن كالأفعى أي بطريقة فيها مكرٌ وشيطنة، وكأنه يشير

إلى الدعم المادي والإعلامي والسياسي الذي كانت

تقدمه هاتان الدولتان إلى صدام حسين أثناء حربه ضد

إيران(إضافة إلى قدر مهم من العسكري بالرجال

والسلاح كانت تقدمه مصر إليه ووقوف قوات تركيا على

أهبة الاستعداد لإسناده).

وفي ذلك الوقت كانت مياه الخليج العربي تزخر

بالأساطيل الحربية الغربية من كل جنسية فكانت هناك

الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإيطالية

والنرويجية .. الخ في تعبئة عالمية ضد إيران وذلك لأن

إيران كانت قد خرجت على قواعد لعبة الشطرنج فأخلّت

بموازين المعادلة الدولية التي تقررها الدول الكبرى، وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت