فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 372

الجزيرة الهندية إلى جانب البرتغاليين والفرنسيين

وغيرهم.

الملكةُ هي التي أَعطت الشركةَ امتيازاتِها للعمل

في آسيا فركّزت الشركةُ نشاطتها في الهند وتغلّبت على

البرتغاليين وطردتهم منها. ثم جاء الملكُ الإنكليزي

تشارلز الثاني ليمنحَ الشركةَ سلطاتٍ سياسيةً أيضًا سنة

1668 واستمر نفوذُها هناك بالتوسع حتى تم طرد

الفرنسيين من تلك المناطق بعد حوالي مائة سنة(سنة

1760)وسيطرت الشركة سيطرةً فعلية على الهند سنة

1765. ويحصلُ تمرُّدٌ قويّ لدى الشعب الهنديّ ضد

الإدارة التي كانت تمارسها الشركة هناك وعندها تسيطر

قوات الحكومة البريطانية على الإدارة بنفسها سنة 1858

وتمَّ حلُّ الشركة قانونيًا سنة 1873.

إذن فالقرن السابع عشر شهد بدايات التوسع

البريطاني وذلك من خلال عمليات الإستكشاف وحركةِ

الأساطيل ومن خلال التجارة والمال، ومما ساعد بريطانيا

على توسُّعِها وتقويةِ إستمكاناتها هو أن أوروبا كانت

عندئذ في أزمنات متواصلة وثورات واضطرابات، وكانت

الدولةُ العثمانية (القوة العظمى آنذاك) قد سارت شوطًا

بعيدًا في تدهورها.

وانتهت الحرب العالمية الثانية تاركةً بريطانيا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت