الصفحة 122 من 1954

كما أن نزال معدول عن: انزل، ففساق وفجار في التقدير معدولتان عن فاسقة والفجرة.

والقسم الرابع: علم الأعيان المؤنثة، فلغة الحجازيين بناؤه كله، قيل لمشابهتها أيضا، لنزال، وزنا وعدلا مقدرا.

وبنو تميم افترقوا فرقتين: أكثرهم على أن ذات الراء من هذا القسم مبنية على الكسر للوزن والعدل المقدر، كحضار، وانما قدروا العدل فيها تحصيلا للكسر اللازم بسبب البناء، إذ كسر الراء مصحح للامالة المطلوبة المستحسنة.

وغير ذات الراء كقطام معربة غير منصرفة للتأنيث والعلمية؛ ولم يحتاجوا في ترك الصرف ههنا إلى تقدير العدل، كما احتيج إليه في عمر، الا أن بعض النحاة يقدرونه فيه من غير ضرورة، لأنه من باب حضار الذي وجب تقدير العدل فيه لغرض البناء الذي هو سبب الامالة، فقدّروه فيه أيضا طردا للباب.

وأقلّهم (1) على أن جميع هذا القسم غير منصرف، من ذوات الراء كان، أو، لا، وسيجيء الكلام على تقدير العدل في مثله في أسماء الأفعال.

الوصف

وشرط تأثيره في منع الصرف

قال ابن الحاجب:

«الوصف، شرطه أن يكون في الأصل فلا تضره الغلبة فلذلك»

«صرف: مررت بنسوة أربع، وامتنع: أسود وأرقم للحية،»

«وأدهم للقيد، وضعف منع: أفعى للحيّة، وأجدل للصقر،»

«وأخيل لطائر» .

(1) أي أقل بني تميم، وهو مقابل لقوله قبل: أكثرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت