الصفحة 533 من 1954

بسم الله الرحمن الرحيم

[الحال] (1)

[ماهية الحال وأنواعه]

[قال ابن الحاجب:]

«الحال ما يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا أو معنى، نحو:»

«ضربت زيدا قائما، وزيد في الدار قائما، وهذا زيد قائما» .

[قال الرضى:]

قال المصنف (2) : لا يدخل فيه النعت في نحو: جاءني رجل عالم، لأن المراد في الحدود: أن يكون لفظ المحدود دالّا على ما ذكر في الحدّ، وقولك: عالم، في جاءني رجل عالم. وإن بيّن هيئة الفاعل، لكن لا دلالة في لفظ عالم، على أنه بيان لهيئة فاعل، إذ لفظ عالم. ههنا، مثلها في قولك: زيد رجل عالم، مع أنها مبيّنة لهيئة خبر المبتدأ، لا هيئة الفاعل، بل إنما علم كون «عالم» في جاءني رجل عالم بيانا لهيئة الفاعل من تقدم قولك: جاءني رجل، بخلاف الحال، فإن «راكبا» في قولك: جاءني زيد راكبا،

(1) وضعت هذه العناوين التي تحدد بداية الموضوعات، وكذلك: العبارات الدالة على بدء كلام كل من المصنف والشارح، وليس في الطبعة التي نقلت عنها، ولا في غيرها مما طبع من هذا الشرح، شيء من ذلك،

(2) قول المصنف هذا في شرحه هو على هذه الرسالة «الكافية» ، والرضي ينقل عنه كثيرا ويناقش ابن الحاجب فيما ينقله عنه، كما فعل هنا؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت