فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 331

ونقل ابن أبي الإصبع: أنّ الاسم زيد (1) ، فإن قيل: إنما قصد تساوى عينيه في العمى صحّ، وإن قيل: إنه قصد التساوي في الإبصار صحّ.

وفي بيت القصيدة: إن قيل: إنّ المنية أصابت العاشق صحّ، أو العاذل صحّ، وهذا النوع مما ادّعاه ابن أبي الإصبع (2) ولم يغيّر فيه إلّا اسمه.

النزاهة (3)

[23 ـ] حسبي بذكرك لي ذمّا ومنقصة ... فيما نطقت فلا تنقص ولا تذم

ـ والنزاهة تختصّ بالهجاء دون غيره، وهي عبارة عن الإتيان فيه (4) بألفاظ غير مستسخفة.

كما حكى أبو عمرو بن العلاء (5) : أنه سئل عن أحسن الهجاء؛ فقال: الذي إذا أنشدته العذراء في خذرها لا يقبح (6) عليها.

(1) يريد ليس عمرا السابق، وإنما هو زيد. انظر التحرير: 597.

(2) تحرير التحبير: 596 ـ 598 وفيه ـ أيضا ـ إن هذا النوع اسمه (الإبهام) وليس كما أشار المؤلف هنا.

(3) ديوانه: 577 والخزانة: 77 ونفحات الأزهار: 60 وبديع القرآن: 292 وتحرير التحبير: 584 وأنوار الربيع: 187.

(4) جاء في الأصل: فيه بلفظ بألفاظ ...

(5) أبو عمرو بن العلاء توفي سنة 154 ه‍. والخبر موحود في كل المراجع والمصادر: انظر مثلا بديع القرآن: 292 والتحرير: 584 وفي ط: كما حكى عن أبي.

(*) في ط: لا ينكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت