فهرس الكتاب
واستسمنت ذا ورم
التتميم (1)
[39 ـ] وكم بذلت طريفي والتليد لكم ... طوعا وأرضيت عنكم كل مختتم
وخرج قوم هذا النوع بنوع [التكميل] ، والفرق بينهما ظاهر. وسيأتي ذكره عند (التكميل) ـ إن شاء الله تعالى ـ.
والتتميم: عبارة عن الإتيان ـ في النظم والنثر ـ بكلمة أو جملة، إذا زيدت في الكلام التام، أفادته حسنا متمما لحسنه (2) كقول زهير (3) : [من البسيط]
من يلق يوما على علاته هرما ... يلق السماحة منه والندى خلقا
فقوله (على علاته) ، تتميم حسن أفاد حسنا زائدا على ما كان قد تمّ (4) .
(1) الديوان: 479 وفي ط: (تليدي والطريف) والخزانة: 121 وهو في التحرير: 127 و 357 والبديع: 45 وأشار إليه في باب (التكميل: 143) وفي سر الفصاحة باسم (كمال المعنى) : 219 وبديع ابن منقذ: 27 ونهاية الأرب: 7/ 118 والطراز: 3/ 104 والعمدة: 2/ 50 قال ابن رشيق: «وهو التمام ـ أيضا ـ وبعضهم يسمى ضربا منه احتراسا، واحتياطا» ، وفي الخزانة «كان اسمه التمام وإنما سماه الحاتمي التتميم» .
(2) ط: أفادته حسنا آخره.
(3) في الأصل: كقول زهير: (زهير من يلق ... ) وهو وهم وفي ط: ( .. رهقا) والبيت استشهد به العلوي في الطراز: 3/ 104 والحموي في الخزانة: 122 وهو في ديوانه: 53 واستشهد به ابن رشيق في (التتميم) : 1/ 51 وقال فيه: «قوله: «على علاته» مبالغة وتتميم عجيب».
(4) جاء في هذا التتميم للمبالغة كما ورد في طراز العلوي.