فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 331

[من الطويل] :

عذارك ريحان وثغرك لؤلؤ ... وخدّك كافور وخالك عنبر

فهذا ما وجّهه في أسماء الأعلام من الخدّام. وأما ما وجهه في قواعد العلوم، فكقول المتنبي (1) : [من الطويل]

إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا ... مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم

وتوجيه بيت القصيدة من هذا القبيل [فتأمله تصب إن شاء الله تعالى] .

القسم (2)

[42 ـ] لا لقّبتني المعالي بابن بجدتها ... يوم الفخار ولا برّ التقى قسمي

وهو: أن يقسم المتكلم على نفسه بأحسن قسم.

وأفصحه وأغربه ويعلق وقوعه بشرط مشروط من أفعاله (3) واهتمامه ودعواه، أو يكون القسم من لوازم: الخاص (4) دون العام، من فخر أو مدح

(1) ديوانه (ط: صادر) : 386 يريد: إذا كان الفعل الذي تنوي إيقاعه مستقبلا، وقع ومضى من غير مهملة.

(2) الديوان: 479 والخزانة: 145 والطراز (الاقتسام) : 3/ 153 وبديع القرآن: 112 والتحرير: 327 والبديع للتبريزي 65 ونهاية الأرب 7/ 150.

(3) في الأصل: أفعال: والقسم في الطراز هو (الاقتسام) : 3/ 153.

(4) في الأصل (الخواص) والأنسب الخاص لمجيء لفظ (العام) بعده وفي ط: الخواص ... العوام ... من مدح أو فخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت