فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 331

التقسيم (1)

[65 ـ] أفنى جيوش العدى غزوا فلست ترى ... سوى قتيل ومأسور ومنهزم

[والتقسيم] : هو أن يذكر ذا جزأين فصاعدا، ثم يضيف إلى كل واحد من أجزائه ما هو له عدل (2) .

واشترط البديعيون أن يستوفى أقسام القسمة، فلا يغادر منها قسما، كقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا) (3) . وليس في رؤية البرق غير الخوف من الصواعق والطمع في الغيث، وكقول زهير بن أبي سلمى: [من الوافر] (4)

فإن الحقّ مقطعة ثلاث ... يمين أو شهود أو جلاء

وقسمة (فناء الجيش) مستوفاة في بيت القصيدة بثلاثة ليس لها رابع، [فتأمل ذلك] .

(1) الديوان: 481 والخزانة: 362 والباعونية: 402 وفي الطراز للعلوي 3/ 141 (الصنف العشرون) والمفتاح: 663 ـ 664 والعمدة: 2/ 20 والتحرير: (صحة الأقسام) : 173 وبديع القرآن: 65 والمثل السائر (التناسب بين المعاني) : 429 ... الإيضاح: 6/ 47 ونهاية الإيجاز 294 ـ 295 ونهاية الأرب: 7/ 136 وحسن التوسل: 67.

(2) الأصل: عندل. والعبارة نقلها المؤلف من المفتاح مع شيء من التغيير، وفي ط: أعدل.

(3) الآية: 12 من سورة الرعد.

(4) الديوان: 57 وهو في بيان الجاحظ 1/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت