فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 307

والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره. والباء من معانيها التعدية، نحو: مررت بزيد. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل وبزيد جار ومجرور متعلق بمررت. فزيد: اسم لدخول الباء عليه. (والكاف) : الواو حرف عطف. الكاف: معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع والكاف من معانيها التشبيه، نحو: زيد كالبدر. وإعرابه: زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء، والكاف: حرف تشبيه وجر والبدر مجرور بالكاف والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر المبتدأ فالبدر اسم لدخول الكاف عليه. (واللّام) : الواو: حرف عطف. اللام: معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع واللام من معانيها الملك، نحو: المال لزيد. وإعرابه: المال: مبتدأ مرفوع بالابتداء. لزيد: جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر المبتدأ، فزيد اسم لدخول اللام عليه.

وحروف القسم وهي: الواو والباء والتّاء والفعل يعرف بقد والسّين

باعتبار محلها. قوله: (التعدية) أي إيصال حدث الفعل إلى ما بعدها لأنه قصر عن وصوله بنفسه ا ه قليوبي وكان الأولى أن يذكر بدل التعدية الإلصاق لأنه الأصل في معاني الباء ولم يذكر لها سيبويه غيره وهو حقيقي نحو: «به داء» أي التصق به أو مجازي نحو: «مررت بزيد» أي ألصقت مروري بمكان يقرب منه. قوله: (التشبيه) مصدر شبه الشيء بالشيء أي جعله مثله في الصفات حميدة أولا وله أركان خمسة: مشبه ـ بكسر الباء ـ ومشبه ـ بفتحها ـ ومشبه به وأداة تشبيه وعلاقة. قوله: (كالبدر) اسم للقمر ليلة تمامه من «بدر إلى الشيء» سبق إليه لأنه يسبق طلوعه مغيب الشمس فكأنه بادر بالطلوع. قوله: (الملك) ـ بكسر الميم وإسكان اللام ـ ولام الملك هي ما وقعت بين ذاتين إحداهما تملك كما في مثاله. قوله: (عطف على حروف الخفض) فالمعنى ويعرف بدخول حروف القسم وقوله: «معطوف على من» أي فهو من جملة الخبر واعلم أن حروف الخفض فذكرها بعد العام لاختصاصها بالدلالة على القسم مع الجر بخلاف غيرها من باقي الحروف فجار غير دال. قوله: (القسم) ـ بفتح القاف والسين ـ وأما بفتح القاف وسكون السين فهو جعل الشيء أقساما وأما بكسر القاف وسكون السين فهو النصيب كما في النبتيتي. قوله: (وحروف القسم) من إضافة الدال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت