فهرس الكتاب
(وأقسامه) : وإعرابه: الواو: للاستئناف. وأقسام: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وأقسام: مضاف والهاء: مضاف إليه مبني على الضم في محل جر. (أربعة) : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره. (رفع) : بدل من أربعة بدل بعض من كل وبدل المرفوع مرفوع وفيه ما مر في قوله اسم وفعل وحرف. (ونصب) : معطوف على الرفع والمعطوف على المرفوع مرفوع (وخفض) : معطوف أيضا على رفع والمعطوف على المرفوع مرفوع. (وجزم) : الواو حرف عطف جزم معطوف على رفع والمعطوف على المرفوع مرفوع، يعني: أن ألقاب الإعراب أربعة: الرفع ومعناه لغة: العلو. واصطلاحا: تغيير مخصوص علامته الضمة وما ناب عنها ويكون في الاسم والفعل، نحو: يضرب زيد. فيضرب: فعل مضارع مرفوع بالضمة وزيد: فاعل مرفوع أيضا بالضمة والنصب ومعناه لغة: الاستقامة واصطلاحا: تغيير مخصوص علامته الفتحة وما ناب عنها ويكون في الاسم والفعل أيضا، نحو: لن أضرب زيدا. فأضرب: فعل مضارع منصوب بلن والفاعل مستتر
الزيدون يلقب بالرفع وفي نحو: رأيت زيدا بالنصب وفي نحو: مررت بزيد بالخفض. وفي نحو: لم يخش ولم يضرب بالجزم. قوله: (فقال) عطف على أخذ، قوله: (وأقسامه) أي الإعراب بالنسبة للاسم والفعل وهو من تقسيم الكلي إلى جزئياته لصحة الإخبار بالمقسم عن كل قسم وأما أقسام البناء فأربعة أيضا: ضم وفتح وكسر وسكون. قوله: (للاستئناف) أي البياني كأن سائلا قال له: قد ذكرت حقيقة الإعراب فهل لها أفراد فقال: وأقسامه الخ. قوله: (أربعة) ذكره محافظة على نكتة الإجمال ثم التفصيل وعلمان خير من علم واحد ا ه قليوبي. قوله: (رفع) قدمه لأنه إعراب العمد ولأنه لا يخلو تركيب عنه وسمي بذلك لرفع الشفتين عند التلفظ بعلامته. قوله: (وفيه) أي في رفع أي ويقال في إعرابه بدلا. قوله: (ما مر الخ) أي من أن بدل البعض من الكل لا بد فيه من ضمير يعود على المبدل منه وتقدم الجواب عنه بأن محل ذلك إذا لم تستوف الأجزاء أو أن الضمير مقدر. قوله: (ونصب) ذكره عقب الرفع لأن عامله قد يكون فعلا كالرفع وسمي بذلك لنصب الشفتين عند التلفظ بعلامته. قوله: (وخفض) ذكره عقب النصب لاختصاصه بالاسم وهو أشرف وسمي بذلك لانخفاض الشفة السفلى عند التلفظ بعلامته. قوله: (وجزم) لم يبق له مرتبة غير التأخير بذلك لأن به تنقطع الحركة وتزول. قوله: (الاستقامة) أي الاستواء. قوله: