فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 988

أواخر وسكونها (1) عند البصريين (2) .

(ضم وفتح وكسر) للحركات الثلاث (ووقف) للسكون وإما الكوفيون فيذكرون ألقاب المبني في المعرب وبالعكس (3) .

والمراد: أن الحركات والسكنات البنائية لا يعبر عنها البصريون إلا بهذه الألقاب لا أن هذه (4) الألقاب لا يعبر بها إلا عنها؛ لأنهم كثيرا ما يطلقونها على الحركات الإعرابية أيضا (5) ، كما مر في صدر الكتاب، حيث قال: بالضمة رفعا والفتحة نصبا والكسرة جرا، وعلى غيرها كما يقال: الراء في (رجل) مثلا مفتوحة الجيم مضمومة.

(وحكمه) (6) أي: حكم المبني وأثره المترتب على بنائه (ألا يختلف(7) آخره) أي: آخر المبني لكن لا مطلقا بل (لاختلاف العوامل) إذ قد يختلف آخره لا لاختلاف

ـ والضم والكسر، وسكونه بالوقف، هذا رأي البصريين. (عوض أفندي) .

(1) من حيث علامة، يعني ألقاب حركات أواخره وسكونها، أو ألقاب علامة البناء التي هي حركات وسكون الضم والفتح والكسر، وإنما خص بالحركات؛ لأن المبني قد يكون مع الألف والياء، نحو: يا زيد، ويا رجلين، ولا يطلق عليهما الضم والفتح حقيقة، وقد وقع ذلك الإطلاق في كلام المتقدمين مجازا، قال الرضي: وعندي أن إطلاق الرفع والنصب والجر على الحركات الإعرابية حقيقة، وعلى الحروف الإعرابية مجازا، تسمية للثاني باسم المنوب. (فاضل محشي) .

(2) من قبيل تقسيم الشيء إلى أجزائه. (كسكنجبين) .

(3) ردّ لما قيل من أن كلامه يدل على اختصاص الضم والفتح والكسر بالمبني، ولعله فهم ذلك الاختصاص من قوله: (ألقابه) لأن لقب الشيء مختص به، فعلى ما ذكره الشارح أن تلك الأمور ألقاب الحركات المبني لا بخصوصها. (لاري) .

(4) ـ والمراد أن الحركات والسكنات البنائية لا يعبر عنها البصريون إلا بهذه الألقاب، لا أن هذه الألقاب لا يعبر بها إلا عنهما؛ لأنهم كثيرا يطلقونها ... إلخ. (نسخة) .

(5) يعني أن هذه الحركات والسكنات منحصرة ومختصة بهذه الألقاب، وهذه الألقاب ليست بمنحصرة بالحركات والسكنات البنائية كما حققه الشارح رحمه الله. (رضا) .

(6) لكن بالقصد إلى التجوز؛ لأنه وضع العام موضع الخاص بدون العكس. (عافية) .

(7) وحقه أن يؤخر عن تقسيم المبني إلا أنه قدمه؛ لأن غيره جعله تعريفا للمبني، فنبه على أن حكمة الذي لا يعرف إلا بعد معرفته، فعقب تعريفه بقوله: (وحكمه) تنبيها على وجه العدول. (عصام) .

(8) وإنما لم يجعل المذكور حدا كما جعله بعضهم كذلك لاستلزامه الدور؛ لأن انتفاء اختلاف الآخر فرع على عقليته، فلو جعل ذلك فرعا له لرد الدور كما في الإعراب. (عافية شرح الكافية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت