فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 507

أصبعان وأربع وعشرون دقيقة وثلاث وثلاثون ثانية من أصبع، ومنتهى ظل الشتاء في رأس الجدي: ثماني أصابع وخمسة أسداس أصبع.

والدائرة الموازية الخامسة: هي التي يصير مبلغ أطول ما يكون من النهار فيها ثلاث عشرة ساعة، وبعد هذه الدائرة من معدل النهار ستة عشر جزءا وسبع وعشرون دقيقة، وترسم: مارة بالجزيرة المسماة (ما روى) ـ يريد مأرب أرض سبأ ـ وهذه الدائرة أيضا من الدوائر التي يقع الظل فيها الى الجهتين إذ كانت الشمس تصير على سمت الرؤوس عند من يسكن تحتها مرتين، والمقاييس فيها إذا كان بعد الشمس من الانقلاب الصيفي ـ يعني رأس السرطان الى كل واحدة من الجهتين ـ خمسة وأربعين جزءا، ولا ظل لها في أوقات توسط الشمس السماء عليها مسامتة لها ـ يريد بهذه الأجزاء من نصف الثور الى أول السرطان الى نصف برج الأسد ـ فاذا كانت الشمس تسير في هذه التسعين جزءا كان وقوع الأظلال الى ناحية الجنوب عنها، وإذا كان مسيرها في باقي أجزاء الفلك ـ وهي مائتان وسبعون جزءا ـ كان وقوع الأظلال الى ناحية الشمال، ويكون ظل رأس الحمل على هذا الموضع ثلاث أصابع واثنتين وثلاثين دقيقة وثماني عشرة ثانية، وظل رأس السرطان عليها أصبع وثلاث وثلاثون دقيقة واثنتا عشرة ثانية، وظل رأس الجدي عليها عشر أصابع وعشر دقائق، وست وثلاثون ثانية من أصبع.

والدائرة الموازية السادسة: هي التي يصير مبلغ أطول ما يكون من النهار فيها ثلاث عشرة ساعة وربعا من ساعات الاستواء، وبعد هذه الدائرة من معدّل النهار عشرون جزءا وأربع عشرة دقيقة، وترسم مارّة بالمواضع المسماة (ناباطو) يريد أجزاء الاقليم الأول فيما شارف مكة، وهذه الدائرة أيضا من الدوائر التي يقع الظل فيها الى الجهتين اذا كانت الشمس تصير فيها على سمت الرؤوس مرتين، والمقاييس في انتصاف النهار إذا كان بعد الشمس من الانقلاب الصيفي الى كل واحدة من جهته أحدا وثلاثين جزءا ـ يريد آخر جزء من الثور، وأول جزء من الأسد ـ ولا ظل للشمس في هذين الجزءين، وهما في مسامتة هذا الموضع، واذا جازت (1) من هذين

(1) كذا في الأصل بالزاي وفي «ل» و «ب» بالراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت