الصفحة 116 من 2124

هذا يكثر في طبقة الصحابة والتابعين.

وقد يذكر اختلاف الأقوال في كنية الراوي المترجم له، أو في تاريخ وفاته، ويذكر كثيرا أولاد المترجم له، أو إخوانه وبعض أقاربه أحيانا، وقد يذكر المترجم له، لمجرد أن أصله كان من أصفهان، وإن كان ولد وعاش ونشأ خارج أصفهان (1) .

وقد يتوسع في جمع المعلومات وتسجيلها عن المترجم القادم إلى أصفهان، حتى يسجل ما خفى من أمره في البداية، وما كشف من أمره فيما بعد، وذلك بالاستفسار عنه من أهل بلده أو بإدراك كذبه (2) .

وقد يحدد أحيانا تاريخ وفاة المحدث أو قدومه، بقوله: «مات في ولاية فلان، أو وسط ولايته» (3) ، وقد يذكر أن عداده في البصريين (4) ، وقد يسوق الحديث أحيانا عن أكثر من شيخ، حتى يصل إلى خمسة شيوخ (5) .

وأعلى سند له في كتابه رباعي، كما تقدم (6) ، وقد ينزل إلى تسعة، وقد يسوق حديثا أو أكثر من غير طريق المترجم له، وهو يتعلق به (7) ، وقد يثني على المترجم له بقوله: «هو أرفع من روى عن فلان من الأصبهانيين» (8) ، وقد يتعرض لبيان عقيدة المترجم له أو ما رمي به (9) .

وقد يحكم على الأحاديث التي يذكرها عن المترجم له بالغرابة أو النكارة أو التحسين، بقوله: «ومن غرائب حديثه: ما حدثنا ... ، أو له مناكير، منها:

(1) كترجمته لمحمد بن عيسى أبي عبد الله المقرئ انظر ت 138.

(2) انظر ت 22/ 3 من أ ـ ه وانظر / 205 و 294.

(3) انظر ت 22 و 41.

(4) انظر ت 23.

(5) انظر ح 159 و 291.

(6) في مبحث أبي الشيخ وعلو الإسناد.

(7) كما ساق ح 2 في ترجمة الحسن بن علي من طريق البراء، وكذا في ت 2 وت 3.

(8) انظر ت 81.

(9) انظر ت 71 وت 85 وت 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت