فهرس الكتاب
زيد أنّه أفاض مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمرّ بشعب، فدخله للحاجة، ثم خرج، فصب عليه الماء، فتوضأ. قلت: يا رسول الله: الصلاة. قال: «الصّلاة أمامك» .
(793) حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح، قال: ثنا أحمد بن سعيد، قال: ثنا أبو زهير (1) ، قال: ثنا محمد بن عمرو (2) ، قال: ثنا المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «إنّ التصدّق بالتّمرة إذا كانت من طيّب، ولا يقبل الله إلا طيّبا، فيجعله في كفّه ثمّ
ـ الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة، ومسلم في «صحيحه» الحج، باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، وأبو داود في «سننه» (2/ 471) المناسك، باب: الدفعة من عرفة، وكذا النسائي في الحج، باب: النزول بعد الدفع من عرفة، حديث رقم 3028، وابن ماجة في الحج، باب: النزول بين عرفات وجمع، حديث 3019، والبغوي في «شرح السنة» (7/ 167) من طريق ابن عقبة به أتم منه، وبعضهم من وجه آخر عن أسامة نحوه.
(1) هو عبد الرحمن بن مغراء.
(2) هو الليثي.
رجاله بين ثقة وصدوق.
تخريجه:
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (2/ 135) الزكاة، باب: لا يقبل الله صدقة من غلول، وكذا في التوحيد، باب: 23، ومسلم في «صحيحه» (2/ 702) الزكاة، باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، والترمذي في «سننه» (2/ 85) الزكاة، باب: ما جاء في فضل الصدقة، وقال: حسن صحيح.
والنسائي في «سننه» (5/ 57) الزكاة، باب: الصدقة من غلول، وابن ماجة في «سننه» (1/ 590) الزكاة، باب: فضل الصدقة، وأحمد في «مسنده» (2/ 331 و 382 و 418 و 419 و 431 و 471 و 538 و 541) ، والدارمي في «سننه» (1/ 395) الزكاة، باب: في فضل الصدقة من طرق عن أبي هريرة مرفوعا باختلاف في اللفظ بعض الشيء، والمعنى واحد.