فهرس الكتاب
وتوفي سنة تسع وأربعين، ودفن بالبقيع (1) ، وصلى عليه سعيد (2) بن العاص.
قال أبو نعيم (3) : مات الحسن سنة ثمان وخمسين.
(1) البقيع: مقبرة أهل المدينة.
(2) هو سعيد بن العاص بن أمية الأموي، قتل أبوه ببدر وكان لسعيد عند موت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسع سنين .. مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: غير ذلك. انظر «التقريب» : 123.
(3) أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي، كما ذكره الذهبي في «سير النبلاء» 3/ 186 وقال: وغلط أبو نعيم الملائي ـ حيث ـ قال: مات الحسن سنة ثمان وخمسين، إنّما مات سنة تسع وأربعين» كما ذكر المؤلف، وذكر الحافظ بن حجر «أنّه توفي على الأصح في حدود الخمسين. أمّا قول من قال: توفي سنة تسع وخمسين، فليس بجيد، لأنّ أبا هريرة حضر موت الحسن. وأبو هريرة توفي قبل السنة المذكورة، وأمّا قول بعض الحفاظ إن قول ثمان وخمسين غلط فغير جيد لأن له مخرجا حيث ورد أنه مات وله ثمان وخمسون سنة. انظر «التهذيب» 2/ 301.
تراجم الرواة؛
هو محمد بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم، لم أقف عليه.
وأبوه إبراهيم بن عامر بن إبراهيم أبو إسحاق المؤذّن الأشعري كان خيرا فاضلا ترجم له المؤلف، انظر (ت 172) .
وعمه هو محمد بن عامر بن إبراهيم ترجم له المؤلف، انظر (ت 196) ، وكان عنده فنون العلم.
وأبوهما هو عامر بن إبراهيم بن واقد ترجم له المؤلف كما سيأتي في رقم ت 103، وهو ثقة.
وأبو غالب الأصبهاني كذا ترجم له المؤلف انظر ت 34 وهو مجهول.
ومحمد بن عبد الوهاب لم يتبين لي وترجم ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» 8/ 12 ـ 13، لعدة أشخاص بهذا الاسم، وليس فيهم ما يجزم به أنه هو. والله أعلم.
تخريجه: فيه من لم أعرفه وكذا أبو غالب النضر بن عبد الله الأزدي نزيل أصبهان. قال الذهبي: هذا شيخ ليس بعمدة. وقال ابن حجر مجهول، انظر «الميزان» 4/ 261 «والتقريب» ص 357 والحديث صحيح من غير هذا الطريق، فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» 1/ 44 و 45 من طريق المؤلف به مثله وبسنده عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي مرفوعا، ورجاله ثقات، ومن هذا الطريق الترمذي في «سننه» 4/ 668 بطريقين ح 2518 مع زيادة في آخره، وهي: «فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة» وقال عقب كل: «هذا حديث حسن صحيح» والدارمي في «سننه» 2/ 245 ـ قلت: ورجاله ثقات. والحاكم في «المستدرك» 2/ 13 بطريقين، وصححه ووافقه الذهبي، وبطريق آخر في 4/ 99 وقال الذهبي: سنده قوي. ـ