الصفحة 190 من 2124

(2) حدثنا أبو القاسم البغوي قال: ثنا علي بن الجعد قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال للحسن بن علي: «اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه» .

ـ تراجم الرواة:

ـ أبو القاسم البغوي هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز وكان محدث العراق في عصره. ولد سنة 213 ه‍، وتوفي سنة 317 ه‍وكان ثقة، وقال الذهبي: الحافظ الثقة مسند العالم، سمع علي بن جعد. انظر «اللباب» 1/ 164 لابن الأثير، «وتذكرة الحفاظ» للذهبي 2/ 737.

ـ علي بن الجعد هو ابن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي ثقة مات سنة 230 ه‍. وقال الذهبي: الحافظ الثبت المسند شيخ بغداد. انظر «تذكرة الحفاظ» 1/ 399 «والتهذيب» 7/ 289.

ـ فضيل بن مرزوق هو الأغر الرقاشي، وثقه الثوري وابن عيينة وابن معين، وقال الذهبي: ثقة، وقال ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع مات في حدود مئة وستين ه، انظر «الكاشف» 2/ 386 «والتهذيب» 8/ 299 «والتقريب» ص 277.

عدي بن ثابت هو الأنصاري الكوفي ثقة رمي بالتشيع، مات سنة 116 ه‍، انظر «التهذيب» 7/ 165 «والتقريب» ص 237.

والبراء هو ابن عازب بن الحارث الأنصاري الأوسي صحابي بن صحابي، مات سنة 72 ه‍، انظر المصدرين السابقين 1/ 425 و 42.

تخريجه: رجاله كلهم ثقات إلا فضيل، ورجح الذهبي توثيقه كما تقدم أقوال العلماء فيه.

والحديث صحيح، بل متفق عليه من غير هذا الطريق.

فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» 8/ 95 مع «الفتح» ـ ط ـ ح، ومسلم في «صحيحه» 15/ 192 ـ 193 مع شرح النووي كلاهما من طريق عدي بن ثابت به، ومسلم بسنده عن أبي هريرة أيضا، والترمذي في «سننه» 10/ 285 ـ 286، المناقب مع «تحفة الأحوذي» بطريقين أحدهما من طريق فضيل بن مرزوق به، والثاني من طريق شعبة عن عدي به، ولكن بدون الجزء الأخير «وأحبّ من يحبّه» وقال الترمذي: في الموضعين «هذا حديث حسن صحيح» .

وأبو نعيم في «الحلية» 2/ 35 قلت: ورجاله ثقات، والخطيب في «تاريخ بغداد» 1/ 139 و 12/ 9 كلاهما من طريق عدي به مع تفاوت يسير.

وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة أخرجه مسلم كما تقدم وابن ماجه في «سننه» 1/ 51 المقدمة، والحميدي في «مسنده» 2/ 451، وأبو نعيم في المصدر السابق في نفس الموضع.

وأورده الذهبي بطرق عن البراء وأبي هريرة، وأسامة بن زيد في «سير النبلاء» 3/ 167 و 168 وابن كثير في «البداية» 8/ 34 ـ 35 بطرق عن البراء وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت