الصفحة 2 من 2124

فمن هنا أرى من الواجب علي أن أخص بخالص شكري، وغاية تقديري فضيلة المشرف على الرسالة / الدكتور محمود أحمد ميره ـ حفظه الله تعالى ـ الذي فتح لي مجال الاستفادة ليلا ونهارا في بيته وخارجه بدون تحديد بزمن، ولا يدخر جهدا، فكان يرافقني بإرشاداته القيمة، ودلالاته السديدة على المصادر، وتوجيهاته الرشيدة في إصلاح العبارات وتحسينها، وكان يجهد نفسه معي في تصحيح النصوص، وحل المشاكل التي كانت تواجهني، ووجدته مخلصا في هذا كله.

فجزاه الله تعالى مني أحسن الجزاء، وشكر له سعيه، كما أتقدم بخالص شكري لأستاذي الدكتور أكرم ضياء العمري، حفظه الله تعالى، حيث يعود إليه الفضل في اختياري هذا الموضوع، وسأوضح ذلك فيما سيأتي في سبب اختيار هذا الموضوع.

ولأستاذي فضيلة الشيخ حماد الأنصاري، حيث أفادني فيما كنت أسأله، ولجميع أصدقائي وزملائي الذين شاركوني، أو قدموا لي أية مساعدة في إنجاز هذه الرسالة، وأخص منهم الصديق الفاضل رضا زنكنه الأصفهاني، الذي وفر لي بعض المراجع من أصفهان، وأرسلها لي بالبريد واستزارني في أصفهان، فزرته في العام الذي مضى (1400 ه‍) ، فاستقبلني أحسن استقبال، وأكرم وأحسن ضيافتي، وقدم لي كل ما أحتاجه من مساعدة وعون، وكان يتجول معي بسيارته إلى جميع الأماكن التاريخية والآثار القديمة، فجزاه الله خير الجزاء، وعظم له أجره.

كما أنني لا أنسى جهود القائمين على الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعلى رأسهم الدكتور عبد الله بن عبد الله بن زايد، حفظه الله تعالى.

وإنني إذ أسجّل شكري الجزيل لهؤلاء، فإنني أسأل الله تعالى أن يكتب لهم المثوبة من عنده، ويجزل لهم الأجر، وأن يجعل هذه الخدمة المتواضعة خالصة له، ونافعة لعامة المسلمين، وهو ولي ذلك والقادر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت