الصفحة 466 من 2124

وحكى أبو عبد الله الكسائي (1) ، قال: بلغني أن رجلا رأى في النوم كأن ملكا يقول لآخر وهو على سور المدينة: اقلب (2) . فقال: كيف أقلب؟ والنعمان بن عبد السلام قائم يصلي.

سمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى يقول: من كان بأصبهان من أصحاب الثوري أرفعهم النعمان بن عبد السلام أبو المنذر، وعصام بن يزيد جبر أبو سعيد، وهو أرواهم، وإسماعيل بن خليفة أبو هانئ القاضي، والحسين بن حفص وعامر بن ناجية: لم نخرج حديثه، وشيبان: شيخ لنا. وإبراهيم بن أيوب الفرساني، وعامر بن حماد: وكان يرمى بالإرجاء، لم نخرّج حديثه، وإبراهيم بن قرة، ومحمد بن يوسف بن العباد: لم نخرج حديثه.

قال أبو أحمد (3) : ثنا محمد بن أيوب قال: ثنا محمد بن المنهال، قال: ثنا النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، قال: سألت سفيان بن عيينة ما كلب العقور؟ قال: كل شيء كابدك (4) من السباع في الحرم فاقتله. وقد روي عن ثلاثة من التابعين (5) .

ومن غرائب حديثه ما حدثنا به إبراهيم بن محمد بن الحارث، قال: ثنا محمد بن المغيرة، قال: ثنا النعمان، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: بعث الله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليظهره على الدين كله، فديننا فوق الملل، ورجالنا فوق نسائهم، ولا يكون

(1) أبو عبد الله الكسائي: هو محمد بن يحيى الكسائي الصغير، مقرئ، محقق جليل، شيخ متصدر، ثقة، توفي سنة ثمان وثمانين ومئتين. انظر «غاية النهاية» 2/ 276.

(2) في ن ـ أ ـ ه «أفلت» وهو خطأ.

(3) لعله أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، ثقة، صاحب كتاب. توفي سنة 213 ه‍ «انظر التهذيب» 9/ 255.

(4) كابد الأمر: أي قاسى شدته.

(5) وذكر أبو نعيم في «أخبار أصبهان» 2/ 329 عن أبي الشيخ هذا القول، ثم ذكر من جملة من روى عنهم «عمران بن حدير وداود بن قيس وأبو خلدة، وعبيد الله بن أبي زياد وسلمة بن وردان ورباح بن أبي معروف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت