الصفحة 482 من 2124

عمران الأصبهاني، قال: ثنا عامر بن حماد الأصبهاني، عن محمد بن يوسف الأصبهاني، عن عمر بن صبح (1) ، عن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «يحول الله يوم القيامة ثلاث (2) قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن، عسقلان والإسكندرية وقزوين» .

حدثني سالم بن عصام، قال: ثنا عبد الرحمن بن عمر ـ رسته ـ قال: سمعت يحيى القطان يقول: ما رأيت رجلا أفضل من محمد بن يوسف (3) .

حدّثني أحمد بن يحيى بن زهير، قال: ثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا عبيد بن جناد، قال: ثنا عطاء (4) بن مسلم، قال: كان محمد بن

ـ وعمر بن صبح: قال الذهبي في «الميزان» 3/ 206: ليس بثقة ولا مأمون، بل قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. جاء ذكره في «تنزيه الشريعة» 1/ 91، وقال: كذاب اعترف بالوضع.

أبان: هو ابن صالح بن عمير القرشي مولاهم، ثقة، مات سنة بضع عشرة ومئة، انظر «التهذيب» 1/ 94.

(1) في ن ـ أ ـ ه «ابن صبيح» ، والصواب ابن صبح بدون الياء، كما عند أبي نعيم في «أخبار أصبهان» 2/ 172 وفي مصادر ترجمته.

(2) في النسختين «ثلاثة» بالتاء والصواب بدونها.

تخريج الحديث:

في سنده وضاع وكذاب.

فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» 2/ 272، وفي «الحلية» 8/ 237 به مثله، إلّا أنّه قال: ترى إلى أزواجهن .. إلخ «بدل تزف» وأخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» 2/ 55 من طريق أبي نعيم به مثله، وقال: لا يصح، وقال ابن حبان: كان عمر بن صبح يضع على الثقات. وذكره السيوطي في «اللآلئ» 1/ 463، وابن عراق في «تنزيه الشريعة» 2/ 50 وعزياه إلى أبي نعيم بسنده عن أنس، وتعقبا ابن الجوزي بأنّ الرافعي تأوله في «تاريخ قزوين» ، فقال: يجوز أن يريد إلى أشكالهن من القصور الزبرجدية في الجنة، ويجوز أن يريد تزف بعد ما تحول زبرجدة إلى أهلها، لتقرّبها أعينهم. انتهى. فقال ابن عراق: هذا يقتضي أن الحديث عنده ليس بموضوع، قلت: ما دام في سنده وضاع فلا يستغرب كونه موضوعا، وإنما يؤول بعد صحته، والله أعلم.

(3) انظر «أخبار أصبهان» 2/ 172 و «الحلية» 8/ 225 كلاهما لأبي نعيم الأصبهاني.

(4) هو عطاء بن مسلم الخفاف أبو مخلد الكوفي نزيل حلب، انظر ترجمته في «التهذيب» 7/ 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت