الصفحة 484 من 2124

حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: سمعت رجلا من أهل أصبهان يحدث ابن مهدي (1) ، قال: كتب أخو محمد بن يوسف إلى أخيه يشكو إليه جور العمّال (2) ، فكتب إليه محمد: يا أخي بلغني كتابك وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أرى ما أنتم فيه إلّا من شؤم الذنوب (3) .

حدثنا محمد بن يحيى بن مندة، قال: حدثني محمد بن عصام، قال: سمعت أبي يقول: جاء محمد بن يوسف بكتاب من البيت، فقال لي: أحبّ أن ألقى سفيان، فأدخلته عليه، فلما خرج، قال: يا ناس إن لم يدركه عجب.

حدثنا محمد بن أحمد الزهري، قال: ثنا إبراهيم بن عامر، قال: قال أبو سفيان: سمعت محمد بن يوسف يقول: لقد خاب من كان حظه من الله عزوجل الدنيا (4) .

وثنا محمد، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا أبو سفيان، قال: كان محمد بن يوسف كثيرا مما يتمثل بهذا البيت:

إذا كنت في دار الهوان فإنّما ... ينجّيك من دار الهوان اجتنابها (5)

حدثنا محمد، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا أبو سفيان، قال: قال محمد بن يوسف: ليس ذا زمانا يبتغى فيه الفضل هذا زمان يبتغى فيه السلامة (6) .

(1) هو عبد الرحمن بن مهدي، تقدم في المقدمة بداية فتح أصبهان.

(2) في «الحلية» 8/ 236: «خير العمال» .

(3) كذا في المصدر السابق.

(4) تقدم تخريجه قبل قليل.

(5) كذا في «الحلية» 8/ 235.

(6) تقدم تخريجه قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت