الصفحة 491 من 2124

(103) حدثنا محمد، قال: ثنا محمد بن أبان، قال: ثنا معلى بن هلال، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النّبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خطبهم في العيدين متوكئا على العنزة قائما، ولم يخرج له منبر (1) .

(104) حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عمر، قال: ثنا محمد بن أبان، قال: ثنا سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا فرغ من صلاته ـ قال سفيان: لا أدري قبل التسليم أو بعد التسليم ـ يقول: (سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (2) .

هكذا رواه، وهو عند الناس، عن سفيان، عن أبي هارون، عن أبي سعيد.

(1) في سنده معلى، وهو متروك، كما تقدم، وقد ثبت نصب العنزة في العيدين، ولكن بغير ذكر الاتكاء، وعدم إخراج المنبر. انظر «صحيح البخاري» 2/ 463 مع «الفتح» ، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ «كان النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغدو إلى المصلى والعنزة بين يديه تحمل وتنصب بالمصلى بين يديه، فيصلي إليها» ، وكذا عند ابن ماجة في «سننه» 1/ 414، وأحمد في «مسنده» أيضا 2/ 145.

(2) سورة الصافات آية 180 ـ 182.

تراجم الرواة، حديث 104:

تقدم أكثرهم قريبا، وسفيان: هو الثوري، تقدم في ت 3.

وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي البصري ـ ونضرة بنون معجمة ساكنة ـ ثقة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة. انظر «التهذيب» 10/ 302، و «التقريب» ص 347.

أبو هارون: هو عمارة بن جوين ـ بجيم مصغرا ـ العبدي، مشهور بكنيته، متروك، وقال الجوزجاني: كذاب مفتر، انظر: «الميزان» 3/ 173، و «ديوان الضعفاء» ص 223، كلاهما للذهبي، و «التقريب» ص 251.

تخريج الحديث:

في سنده من لم أعرفه، وأبو هارون العبدي متروك، وبالغ بعض في تكذيبه، فقال: هو أكذب من فرعون. فقد أخرجه أبو يعلى في «مسنده» كما في «المقصد العلي» 26/ 1، ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت