شقيق هذا هو البلخي الزاهد. لا نعلم له غير هذا الحديث (1) .
(337) حدثنا محمد بن يحيي (2) قال: ثني مسعود بن يزيد، قال: ثنا إبراهيم بن رستم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأمّ القرآن، فهي خداج» .
ـ وقد ورد ما يؤيد لفظ عبد الله بن مغفل عند المؤلف في رواية أنس عند أحمد في «مسنده» (3/ 168) بلفظ: أن النبي، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله ربّ العالمين، ولكن الذي جاء في «الصحاح» ، و «السنن» : القراءة بدل القرآن، وقد تقدم بعض تخريجه فيما سبق في تخريج حديث (78) ، وانظر «نصب الراية» (1/ 232، 333) لمعلومات أكثر.
(2) في أ ـ ه: نزول، وهو تصحيف.
(3) في نسختين بإثبات «عن» بين نعامة وقيس، وهو خطأ، وأبو نعامة كنية قيس كما سيأتي في ترجمته.
(4) في أ ـ ه سفيان: هو تصحيف، والصواب، ما أثبته من الأصل، ومن «الميزان» (2/ 279) .
(1) قلت: له أحاديث غير هذا الحديث لا أدري كيف خفيت على حافظ مثل أبي الشيخ، وقد ساق له أبو نعيم في «الحلية» (8/ 72، 73) خمسة أحاديث غير ما ذكره المؤلف، والله أعلم.
(2) تراجم الرواة:
ـ محمد بن يحيى بن منده: تقدم في (ت رقم 10) . ثقة.
ـ وإبراهيم بن رستم: هو القرشي أبو بكر. من أهل مرو، ترجم له أبو نعيم، وسكت عنه كما في «أخبار أصبهان» (1/ 179) . حماد بن سلمة: تقدم في بداية الكتاب.
ـ ومحمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي المدني: تقدم في (ت رقم 130) ، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. تقدم في (ت رقم 3) .
تخريجه: في إسناده من لم أعرف حاله، فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 179) و (2/ 319) من طريق مسعود بن يزيد به مثله، والحديث صحيح من غير هذا الطريق، فقد أخرجه مالك في «الموطأ» (ص 84) ، في الصلاة. باب: القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه القراءة ومن طريقه ومسلم في «صحيحه» حديث (395) ، الصلاة، باب: ـ