فهرس الكتاب
17 ـ [من أماكن الإجابة الركن اليماني]
يمان، أي مما يستجاب فيه الدعاء عند الركن اليماني، وأيضا ما بين الركنين، وقيده النقاش بوقت الفجر، والإطلاق هو الظاهر. والله أعلم.
وهو من الأماكن العظيمة، وله فضل كبير قال في العهود المحمدية، وروى الإمام أحمد بإسناد حسن والطبراني مرفوعا: (أن الركن اليماني يوم القيامة أعظم من أبي قبيس، له لسان وشفتان) (1) ، زاد في رواية الطبراني: يشهد لمن استلمه بالحق، هو يمين الله عزوجل التي يصافح بها خلقه (2) . وروى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما مررت بالركن اليماني إلا وعنده ملك ينادي آمين آمين، فإذا مررتم به فقولوا: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار(3 ) ) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: «ملكان يؤمنان» (4) .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا: (وكلّ بالركن اليماني سبعون ملكا، من قال: اللهم إني أسالك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. قالوا: آمين(5 ) ) .
(1) انظر الأبيات: الجامع اللطيف لابن ظهيرة، ص 314، 313.
(2) الإمام أحمد في المسند، 2/ 11؛ والحاكم في المستدرك 1/ 457، وضعفه الذهبي في تلخيصه.
(3) أخرجه الأزرقي 1/ 338؛ الفاكهي 1/ 140.
(4) الأزرقي 1/ 35.
(5) أخرجه ابن ماجه بإسناد ضعيف (2957) .