[1] ترجمة مختصرة للمؤلف:
هو عبد الله بن إبراهيم بن حسن، بن محمد أمين بن علي، ميرغني الحسني، المتقي، المكي، الطائفي، الحنفي.
الملقب: بالمحجوب (عفيف الدين، أبو السيادة) عالم، فاضل، فقيه من فقهاء الحنفية، أديب، شاعر، مشارك في أنواع العلوم.
ولد بمكة، ونشأ بها، وأخذ عن المشايخ الأجلّاء.
قال الجبرتي: «حضر دروس الشيخ أحمد النخلي وغيره» .
له ميل شديد للتصوف، ألّف فيه المؤلفات العديدة.
وانتقل إلى الطائف، فسكنها في عام 1166 ه، وصنف كتبا كثيرة في العقيدة، والحديث، والفقه، والآداب الدينية.
إلى أن توفي رحمه الله تعالى في قرية السلامة، سنة 1207 ه.
رحمه الله تعالى رحمة الأبرار، ورضي عنه، وأسكنه فسيح جناته.
قال عنه النبهاني: «أحد أكابر الأولياء العارفين، وأئمة العلماء العاملين» .
وقال أيضا: «ومآثره شهيرة ومفاخره كثيرة، وكراماته كالشمس في كبد السماء، وله مؤلفات كثيرة في علوم شتى» .
[2] مصادر ترجمته:
الجبرتي: عجائب الآثار 3: 147؛ الحضراوي: تاج تواريخ البشر ورقة 11 ب؛ البغدادي: هدية العارفين 1: 486؛ مرداد: المختصر