فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 307

وجاء أنه في قوله تعالى: (قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ) [آل عمران: 26] الآية.

[48] [الاختلاف في الاسم الأعظم] :

وقد اختلف العلماء في الاسم الأعظم هل هو معين أو لا؟ فقيل: غير معين بل ما دعوته به حال تعظيمك له وانقطاع قلبك إليه، فما دعوت به في هذه الحالة استجيب لك، لظاهر قوله تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ) [النمل: 62] والمشهور: أنه اسم معين يعلمه الله تعالى ويلهمه من يشاء من خواص عباده، ثم اختلف القائلون بتعينه بحسب النظر، والأخذ بالأثر، وبحسب الكشف والإلهام فقيل: إنه (الله) وهو قول الجمهور، ونسبه بعضهم لأكثر أهل العلم، لكن كما قال القطب الرباني السيد عبد القادر الجيلاني: بشرط أن تقول: الله وليس في قلبك سواه. وقيل: إنه الحي القيّوم. وقيل: هو العليّ العظيم الحليم العليم؛ وقيل: هو لا إله إلا الله، أو لا إله إلا هو. وقيل: الحق. وقيل: ذو الجلال والإكرام. وقيل: أرحم الراحمين. وقيل ربّنا. وقيل: الوهّاب. وقيل: القريب. وقيل: السميع البصير. وقيل: سميع الدعاء. وقيل: خير الوارثين. وقيل: حسبنا الله ونعم الوكيل، وقيل غير ذلك والله تعالى أعلم. وأيّا كان فالداعي به ممن يستجاب دعاءه.

[49] [معنى الأعظم] :

هذا وقد اختلف العلماء في معنى الأعظم هل هو بمعنى أفعل التفضيل أو بمعنى العظيم؟

فمال بعضهم إلى الأول، وفضلوا بعض أسمائه تعالى على بعض، ومال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت